زينب شحاده .. بعد ١٤ عاما من الانقطاع عن الدراسة تنجح وبدرجة جيد وبمعدل قارب ال ١٦.

كل انسان يريد النجاح في الدراسة والحياة ، ولكن البعض منا يخفق في الوصول إليه لأنه يظن أن النجاح كلمة مستحيلة صعبة المراد ، والحقيقة أننا ربما نكون قد أهملنا أسباب النجاح ، واستسلمنا لكلمة فشل ولكن النجاح فكرٌ يبدأ ، وشعور يدفع ويحفز ، وعملٌ وصبرٌ يُترجم ،
وهو في الأخير رحلة مسافر ...
انها قصة نجاح زينب محمد شحادة وهي أم لثلاثة اولاد عادت للدراسة بعد اكثر من ١٤ عاماً من الزواج ومع ذلك حققت نجاحاً باهرا بدرجة جيد ومعدل ١٥.٤٧ واصبحت قصتها ومثابرتها مضرب مثل .
فهي مذ كانت في المدرسة حصلت على معدل جيد جدا في الشهادة المتوسطة وكانت متفوقة في الصفين الاول والثاني ثانوي وتوقفت عن الدراسة بسبب الزواج بمحض ارادتها والتفتت لتربية أبنائها والاهتمام بالبيت والاسرة وبزوجها احد علماء الدين والخطباء الحسينيين ، وقد تمكنت بفضل دعم زوجها واهلها من النجاح والتفوق .
أخيرا وليس آخرا الزواج لا يمكن ان يكون خصماً للدراسة ابدا اذا ما حظيت المراة ببيئة داعمة للعلم والتعلم بحسب زينب والتي تنصح كل الأمهات ممن يردن أن يواصلن الدراسة وخاصة الأمهات ممن لهن ابناء في مراحل مختلفة الالتحاق بهذا الركب حتى يستفيد من الوقت ويفيد المجتمع ..
بدورها تبارك #مجموعة_البازورية_الاعلامية للسيدة زينب ولكل الطلاب نجاحهم وتتمنى لهم دوام التوفيق.