اعلن رئيس “حزب التوحيد العربي” الوزير السابق وئام وهاب من عين التينة انه “انطلاقا من حرص الرئيس نبيه بري على الوضع في الجبل والجهود التي بذلها لإيجاد حل للأزمة الناشئة عن جريمة قبرشمون كان لا بد من التشاور معه، والجميع يعرف حرص الرئيس بري على الوضع الدرزي كحرصه على الوضع الشيعي والوضع الوطني بشكل عام”.

واضاف: “آن الأوان لوضع حد لهذه الأزمة بما يحفظ كرامة الجميع وان لا يخرج أحد من هذه الأزمة ويعتبر نفسه خاسرا او بحاجة ربما لتعويض حول هذه الخسارة، ونحن نعتبر المير طلال ارسلان هو صاحب الدم وهو الذي يقرر في هذا الموضوع. ومع ثقتنا بالمحكمة العسكرية وانا شخصيا اثق بالقاضي بيتر جرمانوس وهو يمكن ان يضع الحق في نصابه. نحن بحاجة لإيجاد مثل هذا المخرج ولكن المخرج الذي يضمن كرامة الجميع ويمنع تكرار ما حصل، لأنه لا يمكن ان نبقى يوميا نقوم بمعالجة المشاكل، هذا يقطع طريق او هذا يمنع ذاك من الدخول. ان هذا الامر ينتهي بالسياسة، لا أحد ينزل على الأرض من دون قرار سياسي، لذلك المطلوب معالجة الامر بالسياسة”. واضاف: “لقد أصبح هناك حاجة في ظل الوضع الإقتصادي السيئ والمتأزم لعقد جلسة مجلس الوزراء قريبا”.