وطنية - دان الرئيس فؤاد السنيورة "الاعتداء الجديد والجريمة الإضافية، التي نفذتها إسرائيل بعد ظهر اليوم في حي الجاموس في الضاحية الجنوبية، عقب جريمتين اضافيتين ارتكبتهما خلال الأيام القليلة الماضية".
وقال: "من الواضح ان إسرائيل، تتابع تنفيذ مخططها الاجرامي والتدميري، وتقوم بكل الجهود والخطوات من اجل الدفع من اجل جر المنطقة الى حرب شاملة وواسعة لا تحمد عقباها".
أضاف: "من الواضح ان الموقف الأميركي ملتبس، لجهة عدم القيام بالضغط الكافي للجم إسرائيل. بل ان الموقف الملتبس للولايات المتحدة، يشجع نتنياهو على التمادي بغيه وخطواته التصعيدية".
ودعا السنيورة "الحكومة لمطالبة الولايات المتحدة لكي يكون موقفها اكثر وضوحا وحزما تجاه إسرائيل واعمالها العدوانية".
وختم: "يشد على يد الرئيس نجيب ميقاتي في عزمه السفر الى الأمم المتحدة لاسماع صوت لبنان الى العالم".
وطنية - ألقى المفتي الجعفري الممتازالشيخ أحمد قبلان خطبة الجمعة في مسجد الإمام الحسين في برج البراجنة، أشار فيها إلى "أن الله تعالى، يريد أن يقول لنا إياكم والسقوط بفتنة الخوف والأراجيف، وإياكم والتعويل على غير الله، بعد إعداد العدة والعدد، وإياكم والوهم وأباطيل الباطل، فقط لأنكم في معسكر الله العزيز الجبار، ومن أخلص لله نيته فإن الله حسبه ورسوله، والملائكة بعد ذلك ظهير".
وأكد المفتي قبلان أن "الله تعالى يضعنا في كنف عظمته، وملاذ قوّته، ومحتوم وعده، بشرط أن ننصح لله ولرسوله ولأهل بيته، كما هي حال أهل التوكل من أبنائنا وإخوتنا الأتقياء في هذه المسيرة المباركة"، مضيفا "واليوم نقول: حسبنا الله ونعم الوكيل، وإمامنا علي، وفينا عمار، والمقداد، ومالك، وأبو ذر، وكميل وسلمان وميثم التمار ووجوه لو دعونا الله بها لأجاب، ولن نتردد في معاركنا هذه، وسنقاتل بجراحنا وآلامنا، وسط جند لله يملك من القوة والإرادة والإيمان ما يملك الأوائل من أنصار آل محمد".
وتوجه قبلان بالشكر لله تعالى قائلا:"لا بد من شكر الله تعالى على هذا الالتفاف الوطني الكريم، والشكر العميم على هذه الروح اللبنانية التي تجمع بعضها في لحظات الشدائد والصعاب، وخاصة أن واقع البلد دخل في مفصل تاريخي جديد. والذي أحب أن أؤكده أن المقاومة بألف خير، وأن جهوزيتها في أعلى مستوياتها إن شاء الله، وما جرى ليس لعبة موساد فقط، بل هو شراكة أمنية غربية إسرائيلية لضرب ما استطاعوا من جسم المقاومة، وهذا تطلب حشد جيوش أمنية على مقاومة لبنان، وذلك لأهمية وقوة وقيمة المقاومة في لبنان، والمقاومة بفضل الله بألف خير، وهذه الجراحات جزء من عطاءات المقاومة الكبيرة، في سبيل سيادة لبنان وحماية شعبه ووحدته الوطنية".
وشدد المفتي قبلان على أن "المطلوب وحدة سياسية جامعة في وجه المخاطر المفتوحة، والثمن الذي يليق بهذه التضحيات هو تسوية رئاسية سريعة تعزز هذا التضامن اللبناني الكبير".
لفت الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله إلى ان "ما دعاني للحديث اليوم هو التطورات في اليومين الأخيرين بينما كنت أوفّر الحديث للذكرى السنوية لطوفان الأقصى"، مشيرا إلى ان " ما جرى خلال اليومين الماضيين يستدعي تقييما وموقفا"
وشكر السيد نصرالله الحكومة ووزارة الصحة والمستشفيات والمراكز الصحية ومؤسسات الدفاع المدني والاطباء والممرضين على جهودهم، ما شهدناه هو تعاطي إيجابي وجدي وكبير واهتمام عال، الشكر لكل الذين تبرعوا بالدم في مختلف المناطق اللبنانية، الشكر لكل من بادر في نقل جريح، الشكر لكل من بادر للمساعدة ولكل من تضامن بمعزل عن أي اعتبارات طائفية أو سياسية، مؤكدا ان الهجمات الأخيرة أدت إلى عدد كبير من الإصابات في العيون وهذا ما سبب الضغط على المستشفيات لأنهh غير مهيئة لهكذا حالات. وأضاف: "الشكر لكل الدول التي أدانت هذه الجريمة البشعة وكل الدول التي قدمت مساعدتها للبنان".
ولفت إلى انه تم استهداف آلاف أجهزة البيجرز وتم تفجيرها في وقت واحد، العدو تجاوز الضوابط والقوانين والخطوط الحمراء، لم يكترث لأي شيء، التفجيرات وقعت بعضها في مستشفيات، في صيدليات، في أسواق ومنازل، حيث يتواجد الكثير من النساء والاطفال والمدنيين، هو استهدف وسيلة مدنية مستخدمة لدى شرائح كبيرة في المجتمع وليس لدى الحزب فقط، والاربعاء أيضا فجر أجهزة لاسلكية غير مكترثا لحامليها، ارتقى عشرات الشهداء نتيجة هذا العدوان بينهم نساء وأطفال وأصيب الآلاف بالجروح.
وعن تفجير البيجرز، قال: "العدو يفترض ان عدد البيجرز يتجاوز ال 4000 آلاف جهاز موزعا على عناصر حزب الله وعدما قام بتفجيرها كان يعمد قتل 4000 آلاف انسان في دقيقة واحدة، بمعزل عمن قد يقتل في محيطهم، هذا مستوى اجرام العدو وفي اليوم الثاني ايضا كانت نيته قتل الآلاف ممن يحملون أجهزة اللاسلكي، وبالتالي على مدى يومين كان العدو مستعدا لقتل ما لا يقل عن 5000 انسان في دقيقتين ودون الاكتراث لأي ضابطة، ونحن سنتبنى مصطلح مجزرتي الثلاثاء والاربعاء لما حصل لتضاف إلى مجازر العدو في المنطقة وهذه الهجمات ترقى إلى اعلان حرب".
وأوضح السيد نصرالله انه "شكلنا لجان تحقيق داخلية متعددة فنية وأمنية وتقنية وتم درس كل الاحتمالات والفرضيات ووصلنا إلى نتيجة شبه قطعية ونحتاج إلى بعض الوقت لجزم النتيجة، مجمل هذا الملف من المنتج إلى المستهلك إلى لحظة التفجير هو محل تحقيق ليبنى على الشيء مقتضاه"، وأضاف: " لا شك اننا تعرضنا لضربة كبيرة أمنياً وإنسانياً وغير مسبوقة في تاريخ مقاومتنا وربما في تاريخ الصراع مع العدو". وتابع قائلا: "تلقينا ضربة قاسية لكن هذا هو حال الحرب وندرك أن لدى العدو تفوقاً تكنولوجيا ولا سيما أنه مدعوم أميركياً وغربياً، وعندما ندخل في هذا الصراع نراهن على الجهد والجهاد والاستنزاف وقد انتصرنا مراراً حتى الآن، يوم لنا من عدونا ويوم لعدونا منا .. واليومان الماضيان كانا ثقيلين وامتحاناً كبيراً سنتمكن من تجاوزه بشموخ المهم ألا تسقطنا هذه الضربة الكبيرة وهي لن تسقطنا بل سنصبح أشد صلابة وعزماً وعوداً وقدرة على تجاوز كل المخاطر".
وكشف السيد نصرالله انه "مورست الكثير من الضغوط والتهديدات والاعتداءات من أجل وقف جبهة الجنوب وفي هذا السياق جاءت الضربة الأخيرة، وصلتنا يوم الثلاثاء رسائل عبر قنوات رسمية وغير رسمية هو وقف دعم غزة وإطلاق النار من الجنوب، وتبلغنا عبر قنوات رسمية وغير رسمية تهديدات بالمزيد من الضربات في حال لم نوقف إطلاق النيران ونحن لا يمكن أن نخضع لهذه التهديدات أو أن نوقف دعم غزة، جوابنا هو باسم الشهداء والجرحى أن جبهة لبنان لن تتوقف حتى يتوقف العدوان على غزة أيّاً تكن التضحيات والعواقب والاحتمالات والأفق".
وتابع قائلا: "العدو هدف إلى ضرب بيئة المقاومة وإتعابها واستنزافها وإخضاعها وأن تصرخ للمقاومة وتقول "كفى"، تصريحات الجرحى أنفسهم تعكس معنوياتهم وصبرهم العظيم وعزيمتهم على العودة إلى الميدان وهذا رد آخر للعدو، لافتا إلى ان "العدو هدف كذلك إلى تدمير بنية المقاومة وضرب نظم القيادة والسيطرة وضرب أكبر عدد من القادة وإحداث الفوضى والضعف في بنيتنا وهو لم يحصل أبداً، لا انه لم يحصل أي ضعف في بنية المقاومة ولو للحظة واحدة وكنا جاهزين على الجبهة لأي سيناريو وهي لم تتزلزل ولم تهتز وعلى العدو أن يدرك أنه لا يمكن المس ببنيتا وعزيمتنا وإرادتنا وهو أحمق وغبي ولا يفهم العمق المعنوي لبيئتنا".
وعن الحديث عن نقل ثقل الجبهة الى شمال اسرائيل، قال: "من أهدافهم اعادة المستوطنين الى الشمال واقول: انت يا نتانياهو هل يمكنك تحقيقه؟ هذا التحدي ونحن قبلناه ولن تستطيعوا ان تعيدوا سكان الشمال الى مستعمرات الشمال وافعلوا ما شئته".
وعن التهديد الاسرائيلي باجتياح الجنوب، قال: "نأمل أن تدخل إسرائيل جنوب لبنان لأنها ستكون "فرصة تاريخية"، المقاومة عام 78 وبعدها المقاومة بكل فصائلها عام 82 كان تركيزها على تحرير "الشريط الحدودي"، وإذا أقام العدو حزاماً أمنياً فإن عليه أن يعلم أنه سيتحول إلى فخ ووحل وكمين وسيواجه بحساب عسير"، مضيفا: "قائد المنطقة الشمالية اقترح اقامة حزام امني داخل الاراضي اللبنانية واقول له نتمنى ذلك لان جنود العدو لديهم تحصينات ضخمة وهناك اجراءات بالاختباء ونحن نفتش على الجندي والدبابة الصهيونية لاستهدافهم ولكن في حال قرروا المجيء بانفسهم نقول لهم "اهلا بكم"".
وعن مجزرتي الثلاثاء والاربعاء، قال: "هذا الاعتداء سيواجه بحساب عسير، انتظروا الرد، والخبر هو ما ترون لا ما تسمعون، الحساب سيأتي وسنحتفظ بالزمان والمكان بين أنفسا وضمن أضيق دائرة بين أنفسنا".
الرئيس ري تلقى إتصالا هاتفيا من الرئيس ماكرون مؤكدا موقف فرنسا المؤازر والداعم للبنان :
ليضغط المجتمع الدولي على إسرائيل لوقف عدوانها قبل فوات الآوان
وطنية - تلقى رئيس مجلس النواب نبيه بري إتصالا هاتفيا من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، قدم خلاله التعازي بالشهداء الذين سقطوا جراء العدوان الاسرائيلي على لبنان أمس وأمس الاول، متمنيا الشفاء العاجل للجرحى .
وجدد ماكرون في خلال الاتصال لرئيس المجلس "موقف فرنسا المؤازر والداعم لتجاوز الأوضاع الراهنه التي يمر بها لبنان" .
بدوره، الرئيس بري شكر للرئيس الفرنسي إتصاله و"مشاطرته اللبنانيين أوجاعهم"، مقدما للرئيس الفرنسي شرحا حول "تفاصيل الجريمة التي إرتكبتها إسرائيل في حق لبنان، كل لبنان وطالت الآلاف من اللبنانيين على نحو غير مسبوق في التاريخ وهي تشكل جريمة حرب موصوفة"، متمنيا "دعم فرنسا لموقف لبنان في الأمم المتحدة".
وجدد رئيس المجلس تأكيد "ضرورة أن يبادر المجتمع الدولي للضغط على إسرائيل لوقف عدوانها على قطاع غزة وعلى لبنان قبل فوات الآوان"، مقدرا "الدور الفرنسي الداعم للبنان في مختلف الحقبات لا سيما في المرحلة الراهنة".
وطنية- استنكر بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الملكيين الكاثوليك يوسف العبسي في بيان صادر عن مكتبه الاعلامي "باشد عبارات الاستنكار عملية تفجير اجهزة الاتصالات بيد مواطنين لبنانيين لليوم الثاني على التوالي"، واعتبر ان "هذه الاحداث الدنيئة تشكل انتهاكا صارخا لمواثيق الامم المتحدة التي تضمن احترام حقوق الانسان، خصوصا ان الوسائل التكنولوجية المستخدمة في هذه العمليات كان يجب ان تكون مخصصة لرفاهية الانسان".
وعزى العبسي "باسمه وباسم من وما يمثل اهالي الشهداء وعائلاتهم واصدقائهم ومرجعياتهم الدينية والسياسية والامنية ، وتمنى الشفاء العاجل للمصابين والجرحى".
21 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع