بيرم من المروانية: المقاو مة حاضرة بقوة وسترد على أي إعتداء أو تصعيد

 

وطنية - النبطية - أقيم احتفال تأبيني في بلدة المروانية، في ذكرى أسبوع المربي محمد علي حمزة "أبو ماهر"، في حضور وفد من قيادة "حزب الله" في منطقة جبل عامل الثانية وفاعليات سياسة ودينية، القى خلاله وزير العمل في حكومة تصريف الأعمال مصطفى بيرم كلمة الحزب وتحدث فيها عن مزايا الفقيد،  مثنيا على "دوره التربوي والثقافي في المجتمع"، وقال: "أي إعتداء إسرائيلي على قرانا وعلى أهلنا في الجنوب، فالمقاومة حاضرة بقوة وسترد بشكل مباشر على أي إعتداء أو تصعيد".

ثم كانت كلمة لعائلة الفقيد ألقاها نجله الدكتور ماهر فمجلس عزاء حسيني.

 

 

 

المفتي قبلان: المسؤولية الوطنية تفترض ملاقاة مبادرة الرئيس بري سريعاً لمنع تسونامي الأزمات من ابتلاع البلد

 

وطنية - توجه المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان في بيان اليوم إلى القوى السياسية بالقول: "لا بد من الإنقاذ الوطني وحماية البلد من تيار الفراغ الشامل، ولا قيام للبنان بلا تلاق، خاصة التلاقي السياسي لأنه الحجر الأساس التاريخي للخروج من عنق الأزمات السياسية، وقيمة لبنان الوطنية تنبع من المبادرات الداخلية لا الخارجية، والحل بأكبر مؤسسة دستورية تمثيلية للخروج بتسوية رئاسية إنقاذية".

وتابع: "للمرة الألف أقول: لبنان بلد صغير والتأثير الدولي فيه واضح خاصة تأثير واشنطن وطغيان نفوذها، ما يفترض حفظ الموقع السياسي والسيادي للبنان، ولعبة الصولد النيابية لا تصلح لتحديد مصير لبنان، والعيب بالقطيعة لا بالتلاقي، خاصة أنّ التاريخ السياسي للبنان يمر بالحوار، ووثيقة الوفاق الوطني نموذج قوي عن قيمة الحوار ومدى تأثيره، والمسؤولية الوطنية تفترض ملاقاة مبادرة الرئيس نبيه بري سريعاً لمنع تسونامي الأزمات السياسية من ابتلاع البلد، كل ذلك وسط منطقة تغلي وحاملات طائرات وأساطيل أطلسية تشارك إسرائيل نوايا مشروع يريد ابتلاع الدول وشعوبها، ومشكلة الحرب الحالية بدموية واشنطن وتل أبيب والأطلسي وليس بالشعوب التي كوّنت قدرات وطنية قوية لحماية بلادها وسيادتها".

وختم: "الحل بإدانة الطاغية لا الضحية، والحذر من الخلط بين العدو والصديق ومن لعبة تفريغ لبنان أو الوقوف على خاطر واشنطن أو التعامي عن إبادة تل أبيب وعقيدتها العدوانية".

 

 

 

رعد في ذكرى أربعين شكر: سننتصر على العدو بما أعد وربّى السيد فؤاد

 

 

وطنية - أقام "حزب الله"، بمناسبة مرور أربعين يوماً على استشهاد فؤاد شكر، مراسم أداء القسم ووضع إكليل من الزهر على ضريحه في روضة الحوراء زينب في الغبيري، بحضور رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد وأعضاء الكتلة النواب أمين شري وعلي عمار وإبراهيم الموسوي، مسؤول منطقة بيروت في "حزب الله" حسين فضل الله، عضو المجلس السياسي الوزير السابق محمود قماطي وعائلة الشهيد وفاعليات.

وألقى رعد كلمة قال فيها: "لا يخرج الفؤاد من الصدر ولا يغادر، فهو المؤمن الذي لا يُستفل منه، وكأني به قد عافى مجالسنا وذهب إلى حيث يقيم الطود الشامخ بين أمراء أهل الجنة، يأنس بهم، ويأنسون به، ويلتقي عماد وذو الفقار وأبو طالب وأبو نعمة وكل الشهداء الذين سبقوه".

أضاف: "يا فؤادنا، ويا فؤاد مقاومتنا وعضدنا، يا علماً من أعلام صناع أبطالنا الاستشهاديين والنوعيين والمجاهدين، إلى أين تغادر، وأنت لا تغادر إلاّ من يجهلك، وأما الذي يعرفك، فأنت مُقيم في عقله وقلبه وصدره وحياته، تذكّرنا بالحسين والعباس وبحامل اللواء وبساقي العطاشى وبصاحب الحياء الذي رفض أن يأخذه الحسين (ع) إلى معسكر النساء في كربلاء، لأنه يستحي من سكينه وقد وعدها أن يجلب لها قربة الماء".

وتابع: "سيد فؤاد، تغادرنا وأنت لا زلت في غرفة قيادة مسيرتنا المقاومة، تعاون الأمين العام، وتثبّت قلوب المجاهدين، وما أعددته من عدة النصر أنت ومن سبقك ومن يقوم مقامك الآن، نواصل من خلالها انتصاراتنا وانجازاتنا".

وشدد رعد على أن "العدو استهدف السيد فؤاد لأنه كان يريد أن يعزل جبهتنا عن جبهة غزة، وأن يخفف ثقل العبء الذي كان يحمّله إياه السيد محسن بصليات صواريخه وبشجاعة أبطاله وبثبات مجاهديه، فالعدو وخلال أحد عشر شهراً لم يستطع أن يخلي مواقع المجاهدين الذين يصوّبون نحوه بنادقهم وصواريخهم وصلياتهم بالرغم من أنه يمتلك أحدث أنواع الأسلحة وأثقلها وزناً، فلقد ضاق العدو ذرعاً منهم، وظن أنه باستهداف السيد محسن قد يخفف الثقل، ولكن الثقل قد زاد، والعزيمة قد قويت، والاستعداد يتنامى، والأمة باتت أكثر وعياً لأهمية وجدوى مواصلة القتال ضد هذا العدو المتوحّش الذي يريد استئصال الحق، ويريد الانتصار لعنصريته وإرهابه، وحاشا للمجاهدين من إخوانك وأبنائك الذين كانوا صنع يديك ويدي من سبقك من إخوانك، أن يسكتوا على ضيم، وأن يقبلوا بالمذلة والمهانة، فالعدو مهزوم لا محالة، والمؤمنون المجاهدون منتصرون حتماً بإذن الله سبحانه وتعالى".

ولفت إلى أن "العدو أراد أن يخفف العبء باغتيال السيد فؤاد، فإذا به يستشعر الحصار وأنه منبوذ ومهزوم ومسدود الأفق، وأن سمعته قد ساءت، وأن اليوم التالي عنده ضبابي غير مفهوم، فكيف يظّهر انتصاراً وهو لا يعرف ما سيفعل غداً، وبالتالي سيبقى مهزوماً، وسننتصر عليه بإرادة السيد محسن وبعزمه وبما أعدّ وربّى، ولا يتسع المقام للحديث عن مآثرك أيها القائد الجهادي الكبير، وعن بطولاتك وحميّتك وشهامتك وإبداعك وتخطيطك وهمّتك ونفاذ رؤيتك وعن أنك لا تعرف المستحيل، وعندما كنا نجالسك لم نكن لنسمع منك حديثاً عن انكسار، وإنما ما كنت تحدثنا به هو كيف نصنع الانتصارات".

وختم رعد: "هنيئاً لك جوار الأنبياء والأولياء والشهداء، وهنيئاً لك بما خلّفت لنا من نُصرة مؤمنة مجاهدة بكلّها وكلكلِها، وما خلّفت من ساحة جهاد تتناسل المجاهدين تلو المجاهدين، وحسبنا أن نواصل طريقك وأن نقر عينك بالنصر الكبير الذي تنتظره أمتنا، إنهم يرونه بعيدا، ونراه قريبا".

 

علامة: بري حريص على مشاركة الجميع في الحوار وتحديدا القوات

وطنية - لفت النّائب فادي علامة الى ان "الجبهة الجنوبية محصورة في إطار محدّد منذ الثّامن من تشرين الاوّل"، منبّهاً في حديث الى صوت "كل لبنان"، الى "نوايا إسرائيل وجنونها في تخطي كلّ الضّوابط".

ورداً على سؤال حول المفاوضات المرتبطة بالحدود البرية، أشار علامة الى "انجاز الاتفاق على سبع نقاط وبقي الخلاف على ستّ نقاط على صلة بحقّ لبنان باسترجاع أراضيه، الا ان انجاز الاتفاق على صلة بوقف إطلاق النّار".

وحول موضوع الرّئاسة، اعتبر علامة ان "ما نشهده اليوم هو تأخير في انجاز الاستحقاق"، لافتا الى ان "طرح الرئيس بري نجح في حشد إجماع على ضرورة الحوار للذّهاب بعدها الى جلسات الانتخاب لان البلد محكوم بالتوافق"، مضيفا "ان هناك كتلاً نيابية إضافية ترحّب بدعوة الرئيس بري والعدد الى ارتفاع، ولكن بري حريص على مشاركة الجميع وتحديداً القوات اللبنانية".

وعن اللقاء الذّي جمع بري بالسّفير السّعودي وليد البخاري، أكّد علامة انّ "رئيس مجلس النّواب سلّط الضّوء على نقطة الخلاف حول مبدأ الحوار على أمل تكثيف الجهود في هذا السّياق"، آملا ان "يكون لدى اللجنة الخماسية انطلاقة جديدة في الرابع عشر من أيلول لتحريك المياه الراكدة".

وتعليقاً على المسار القضائي – المالي، رأى علامة ان "الاجراء الذّي اتخذ بحقّ حاكم مصرف لبنان السّابق رياض سلامة قضائي بامتياز وهذا خير دليل بان القضاء اللبناني يقوم بدوره رغم التّشكيك به"، مشددا  على "أهمية استقلالية القضاء وسرية التحقيق".

وأشار الى ان "لبنان كما العالم ككلّ بانتظار نتائج المسار القضائي ومدى دقة وجدية التحقيقات"، وقال: "اذا انتهت بإنصاف الناس وبنتائج ملموسة تسهم بإعادة أموال المودعين فهذا يُعدّ انجازاً".

وعن خطر ادراج لبنان على اللائحة الرّمادية، أشار الى ان "حاكم مصرف لبنان بالإنابة وسيم منصوري اخذ إجراءات عدّة لتفادي ذلك"، معلربا عن تخوفه من "تبسيط الأمور بدل العمل على تغيير الظّروف نحو الافضل".

وفي ملف النزوح السّوري، قال علامة: "أصبح هناك قناعة أوروبية بأهمية التعاطي مع الملف بنظرة مختلفة، وان لبنان لا قدرة له بوضعه الدقيق على تحمل الأعباء".

 

مفتي صور وجبل عامل: الكيان الصهيوني مجرم وخطر

 

 

طنية - اعتبر مفتي صور وجبل عامل الشيخ حسن عبدالله خلال لقائه مسؤول قطاع صور في "حزب الله" حسان هاشم والقيادي في حركة "أمل" عادل عون وعددا من الوفود الاهلية والروحية، ان "الكيان الصهيوني الغاصب يمارس ابشع الجرائم بحق الانسانية واخطر الممارسات التعسفية بحق الشعب الفلسطيني ويستهدف في لبنان المدنيين مما يحول دون عجلة الحياة اليومية في الجنوب وسائر المناطق اللبنانية الاخرى".

أضاف: "هذه الصورة التي يرسمها العدو الاسرائيلي على ارض غزة ولبنان هي محاولة ابادة جماعية يرتكبها من اجل مزيد من المجازر وهذا يتطلب وقفة ضمير مجتمعية عالمية ووقفة دعم حقيقي للمقاومة التي هي حاجة ملحة من اجل المواجهة لان العدو الاسرائيلي لا يفهم الا لغة القوة".

ورأى أن "كل القوى السياسية اللبنانية تستطيع ان تلعب دورا داعما للمقاومة ضمن اطار الظروف والاستطاعة وعلى قاعدة بيده او بلسانه او بقلبه وذلك اضعف الايمان".

 

 

58 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

عدد الزيارات
474279