الرئيس بري في ذكرى تغييب الامام الصدر ورفيقيه: سقوط غزة سيكون سقوطاً مدوياً للأمة
تعالوا غداً إلى التشاور تحت سقف البرلمان وصولاً الى رئيس وطني جامع .. ويستقبل السفير البخاري لبحث الاوضاع العامة

 

وطنية - أكد رئيس مجلس النواب نبيه بري أن "ما يجري في فلسطين في هذه اللحظات هو إمتحان يومي للضمير العالمي"، معتبراً أن "الوقوف مع الحق الفلسطيني المشروع في إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف وقبل أي شيء أخر وقف المذبحة القائمة فوق رمال غزة وشوارعها التي تحولت الى قبور جماعية هو إمتحان للإنسانية في إنسانيتها، وإمتحان للعرب في عروبتهم، وإمتحان للمسلمين في إسلامهم وللمسيحيين في مسيحيتهم"، مشددا على ان "النجاح في هذا الإمتحان لا يمكن أن يتم إلا بتصعيد المقاومة للمشروع الصهيوني العنصري بكل أشكال المقاومة المتاحة"، محذرا من أن "سقوط غزة كما يخطط لإسقاطها نتنياهو سيكون سقوطاً مدوياً للأمة في أمنها القومي وفي ثقافتها وتاريخها ومستقبلها وسقوطاً لحدودها الجغرافية، تمهيداً لتقسيم المنطقة وتجزئتها الى دويلات طائفية وعرقية متناحرة تكون فيها إسرائيل هي الكيان الاقوى".

وفي الشأن المتصل بالاوضاع اللبنانية الراهنة، لا سيما العدوان الاسرائيلي على لبنان وقراه الحدودية مع فلسطين المحتلة والملف الرئاسي، إعتبر رئيس المجلس أن "ما يتعرض له لبنان من بوابة الجنوب هو عدوان إسرائيلي مكتمل الأركان"، مؤكداً "التزام لبنان بنود ومندرجات القرار الاممي رقم 1701 وتطبيقه حرفياً"، مشيرا الى أن "كل الموفدين الدوليين والأمميين ومنذ اللحظات الأولى لصدور هذا القرار، يشهدون أن منطقة عمل قوات الطوارئ الدولية منذ عام 2006 وحتى السادس من تشرين الأول 2023 كانت المنطقة الأكثر إستقراراً في الشرق الأوسط"، مؤكدا أن "الطرف الوحيد المطلوب إلزامه هذا القرار هي إسرائيل التي سجلت رقماً قياسياً بإنتهاك كل القرارات الأممية ذات الصلة بالصراع العربي الإسرائيلي، ومن بينها القرار 1701"، داعياً  "الواهمين والمراهنين على متغيرات يمكن ان تفرض نفسها تحت وطأة العدوان الإسرائيلي الى ان "يتقوا الله ". 

وفي الملف الرئاسي دعا الرئيس بري الى "التشاور تحت سقف البرلمان، وصولاً الى رئيس وطني جامع يستحقه لبنان واللبنانيون في هذه اللحظة الحرجة من تاريخه".

وفي قضية الامام الصدر ورفيقيه، اكد الرئيس بري أن "لا مساومة ولا مقايضة ولا تسوية إلا بعودتهم وكشف كل ما يكتنف هذه الجريمة المتمادية منذ 46 عاما من غموض".

كلام ومواقف الرئيس بري جاءت خلال الكلمة المتلفزة التي وجهها الى اللبنانيين بمناسبة الذكرى السنوية ال 46 لجريمة تغييب  الامام السيد موسى الصدر ورفيقيه الشيخ محمد يعقوب والصحافي عباس بدر الدين .

وجاء في نص الكلمة:

"بسم الله الرحمن الرحيم .

عائلة سماحة الامام القائد المؤسس السيد موسى الصدر ورفيقيه.

 أبناء وتلامذة الامام في حركة امل، وجماهيره من اللبنانيين المقيمين والمغتربين ومحبيه على إمتداد لبنان والعالمين العربي والإسلامي .

أيها اللبنانيون

هي المرة الثالثة منذ 46 عاماً نحيي فيها ذكرى جريمة إخفاء إمام الوطن والمقاومة ورفيقيه بعيداً عن بحر الناس الأوفياء لهذه القامة الشامخة الحاضرة أبدا ودائماً . كما الشمس سطوعاً وكما القمر نوراً متوهجاً في عتمة الليالي الحالكات، نحييها هذا العام على هذا النحو نظراً للأوضاع الراهنة التي تطل على لبنان والمنطقة وتظلله مشهداً دموياً وإرهابياً غادراً بفعل الحرب العدوانية التي تشنها إسرائيل منذ ما يقارب 11 شهراً متواصلاً إبتداءً من غزة الى لبنان وسوريا واليمن والعراق وليس آخراً ما حصل في العاصمة الايرانية طهران.

وعليه وإنطلاقاً من هذا المشهد ومن على منبر الإمام الصدر والذي للحقيقة ومنذ لحظة جريمة إخفائه الغادرة لم أجده قوي الحضور، كما حضوره في هذه اللحظة المصيرية والدقيقة التي يمر بها وطننا وأمتنا وإنساننا، حضوراً بطيفه وصوته وصرخته ورؤياه،  وكأني به يحاول دون يأس وقبل فوات الاوان إستنهاض الأمة من سباتها علها تنقذ تاريخها وتصون حاضرها وتؤسس لصناعة مستقبلها.

ليتهم أصغوا اليه حينما صرخ في برية العرب والعالم قائلاً: إن إنقاذ المقدسات الإسلامية والمسيحية في فلسطين، والسعي لتحرير الإنسان فيها هو سعي لتحرير سمعة الله في الأرض، وإن تنازل المسيحي والمسلم عن القدس هو تنازل عن قيم المسيحية والإسلام".

وأضاف:  "ليتهم يعودون اليه ولو لمرة  ليكتشفوا ويتلمسوا خيط الحق المطلق ببياضه، من الشر المطلق بسواده، والمتمثل بإسرائيل وعدوانيتها وخطرها. فمن نقاء ونورانية هذه القضية الإنسانية التي مثلّها وما زال يمثلها الإمام الصدر موقفاً وفكراً وسلوكاً ونهجاً سياسياً وجهادياً وثوابت وطنية، نحيي الذكرى السنوية السادسة والأربعين لجريمة تغييب الامام السيد موسى الصدر ورفيقيه على أيدي الطاغية المقبور معمر القذافي، محاولاً بإختصار التعبير قدر الإمكان تحديد موقف الحركة وكتلة التنمية والتحرير" .

 وتابع الرئيس بري: "البداية بإسم الإمام الصدر ومن على منبره نوجه التحية، للذين يحترفون بحق فن الإرتقاء والسمو والرفعة في زمن السقوط والإنحدار نحو السحيق من الأودية، عنيت بهم الشهداء كل الشهداء المقاومين والمدنيين، لا سيما الكوكبة المباركة من شهداء حركة أمل وكشافة الرسالة الإسلامية، الذين ما بدلوا تبديلاً دفاعاً عن لبنان وعن جنوبه وكرامة إنسانه الشهداء: علي الحاج داوود، وسيم موسى موسى، أيمن كامل إدريس، علي خليل محمد، مصطفى عباس ضاهر، محمد ربيع المصري، حسن علي فروخ، موسى عبد الكريم الموسوي، محمد علي وهبي، محمد داوود شيت، حسن أحمد برجاوي، علي أحمد مهدي، حسن علي سكيكي، حسين علي عزام، جعفر أمين اسكندر، محمد علي قميحه، حسين قاسم كرشت، موسى محمد سليمان، علي حسن عيسى، قاسم أسعد، محمد حسن سعيد، قاسم نزار برو،  والشهداء الرساليون المسعفون: غالب حسين الحاج، حسين أحمد جهير، حسين عساف، محمد حمادي، سالي محمد سكيكي، غدير عباس ترحيني، غادة عبادي، حسين محسن والشهيدة الكشفية الطفلة أمل حسين الدر" .

وأردف: "والتحية أيضاً موصولة لكل الشهداء، لذويهم لعظيم صبرهم وكبير عطائهم، ولأهلنا الصامدين والنازحين من القرى الحدودية المتاخمة للحدود مع فلسطين المحتلة، من الناقورة غرباً الى أعالي العرقوب شرقاً في شبعا وكفرشوبا وقرى قضاء حاصبيا وما بينهما  اهلنا في القرى والمدن والحواضر في أقضية مرجعيون وصور والنبطية وبنت جبيل وجبل الريحان والبقاع وفي كل لبنان ألف تحية لثباتهم وصمودهم وعمق وأصالة إنتمائهم".

وحول قضية الامام السيد موسى  الصدر ورفيقيه قال الرئيس بري: "بالعودة إلى الامام الصدر، معه وبهدي تعاليمه نشمخ بإتجاه الشمس في زمن الإنحناء، له حيث هو في غياهب السجن ولرفيقيه الأخوين فضيلة الشيخ محمد يعقوب والصحافي عباس بدر الدين، عهد الوفاء والإلتزام أن لا مساومة ولا مقايضة ولا تسوية إلا بعودتهم وكشف كل ما يكتنف هذه الجريمة المتمادية منذ 46 عاما من غموض، فكلما طال أمدها تترسخ لدينا القناعة بأن من نفذها ومن يتواطأ اليوم بعدم التعاون في حلها إنما هو شريك في إرتكاب هذه الجريمة التي لم يستفد منها سوى من كان يرى بالإمام الصدر ومشروعه النهضوي والإنساني خطراً عليه وعلى مشاريعه التقسيمية والطائفية والعنصرية، وفي مقدم هذه المشاريع المشروع الإسرائيلي الذي يتمظهر الآن بابشع وأقبح الصور في غزة والضفة ولبنان وللأسف كان لهذا المشروع ولا يزال أدوات تنطق بالشهادتين وتلهج بلغه الضاد" .

وحول العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة والضفة الغربية وما تتعرض له المقدسات الإسلامية والمسيحية في فلسطين والقدس قال الرئيس بري: " الإبادة التي تشنها آلة القتل الإسرائيلية على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة وأيضاً ما يحصل في الضفة الغربية ليس اقل خطورة مما يحصل في غزة، يضاف اليهما الإستباحة للمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف وكنيسة القيامة فضلاً عن محاولات المستويين السياسي والعسكري الإسرائيلي السعي الدؤوب لدحرجة كرة النار والدمار والقتل والإرهاب الى أبعد من الجغرافيا الفلسطينية في خطوة تدلل بما لا يقبل الشك بأن ما حصل ويحصل فوق التراب الفلسطيني وتحديداً فوق رمال غزة وفي مخيمات النزوح حيث لم يكن أولها مجزرة المعمدانية وليس آخرها مجزرة مسجد التابعين بحق المصلين في صلاة الفجر، "وإن قرآن الفجر كان مشهودا"، وما بين هاتين المجزرتين ما يزيد عن 1500 مجزرة ذهب ضحيتها أكثر من 40 الف شهيد، معظمهم من الأطفال والنساء والشيوخ وتدمير ممنهج للمستشفيات ودور العبادة ومدارس الأونروا، ناهيك عن أكثر من 150 الف جريح  يوازيها الجريمة السياسية التي ترتكبها حكومة اليمين المتطرف برئاسة نتنياهو إغتيالاً  لأي مسعى لوقف هذه الحرب التي لم تشهد البشرية مثيلاً لها في عصرنا الحديث ويخطئ الظن من إعتقد أو لا يزال يعتقد أنها كانت رداً على فعل فلسطيني مقاوم ومشروع لمجابهة الحصار والإحتلال" .

 أضاف:" أبداً على الإطلاق إن ما تقوم به الحكومة الإسرائيلية وجيشها وآلة حربها هو ترجمة عملية "لشريعة قتل الاغيار" وهي شريعة تؤمن للمستويات الإسرائيلية السياسية والعسكرية الأرضية العقائدية لإبادة الشعب الفلسطيني على قاعدة "ان أفضل الأغيار"  في فترة الحرب هو الفلسطيني الميت جنيناً، طفلاً ومسناً، أو إمرأة، إن ما يحصل في غزة وفي المنطقة وسط غياب عربي وتواطؤ أو عجز دولي إذا ما أحسنا الظن هو محاولة  مكشوفة لفرض وقائع جديدة في جغرافيا الشرق الأوسط من بوابة غزة وفلسطين، وصدقوني إذا سقطت غزة كما يخطط لإسقاطها نتنياهو لا قدر الله، سيكون هذا السقوط سقوطاً مدوياً للأمة في أمنها القومي وفي ثقافتها وتاريخها ومستقبلها والأدهى سقوطاً لحدودها الجغرافية تمهيداً لتقسيم المنطقة وتجزئتها الى دويلات طائفية وعرقية متناحرة تكون فيها إسرائيل هي الكيان الأقوى" .

وتابع الرئيس بري:" وعليه وإزاء المخاطر الكبرى المتأتية من إستمرار الحرب العدوانية على قطاع غزة، نؤكد من على منبر الإمام الصدر أن فلسطين في هذه اللحظات هي إمتحان يومي للضمير العالمي، وأن الوقوف مع الحق الفلسطيني المشروع في إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف وقبل أي شيء آخر، وقف المذبحة القائمة فوق رمال غزة وشوارعها التي تحولت الى قبور جماعية هو إمتحان للإنسانية في إنسانيتها، وإمتحان للعرب في عروبتهم، وإمتحان للمسلمين في إسلامهم وللمسيحيين في مسيحيتهم، والنجاح في هذا الإمتحان لا يمكن أن يتم إلا بتصعيد المقاومة للمشروع الصهيوني العنصري بكل أشكال المقاومة المتاحة دبلوماسياً وجماهيرياً وثقافياً وبالسلاح مهما كان متواضعاً" .

وفي الشأن المتصل بالعدوان الاسرائيلي على لبنان قال رئيس المجلس: "في العنوان المتصل بالحرب الإسرائيلية المفتوحة على لبنان لاسيما القرى الحدودية المتاخمة مع فلسطين المحتلة والتي حولتها آلة الحرب الإسرائيلية الى أرض محروقة مستخدمة الأسلحة المحرمة دولياً لا سيما القنابل الفوسفورية والإنشطارية والإرتجاجية، وتدميراً ممنهجاً للمنازل والمرافق الحياتية وحرقاً للمساحات الزراعية والحرجية، فضلاً عن إستهداف سيارات الإسعاف وإستشهاد العشرات من المسعفين من كشافة الرسالة الإسلامية والهيئة الصحية، إضافة الى إستهداف الإعلاميين وتوسعة كرة النار والعدوان أكثر من مرة بإتجاه العمق اللبناني في الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت وفي صيدا وصور والبقاعين الغربي والأوسط وبعلبك والهرمل وإستهداف المدنيين في النبطية وعيناثا وفي أكثر من بلدة على نحو يكشف النوايا الإسرائيلية المبيتة تجاه لبنان، والتي تترافق مع تهديدات يتبارى على إطلاقها ورفع سقوفها قادة الكيان الإسرائيلي على مدار الساعة، يهمنا في حركة أمل التأكيد على العناوين التالية:

أولاً: إسرائيل شر مطلق والتعامل معها حرام ونقطة على السطر .

ثانياً: نؤكد التزامنا بنود ومندرجات القرار الاممي رقم 1701 وتطبيقه حرفياً وللإشارة هنا أن كل الموفدين  الدوليين والأمميين ومنذ اللحظات الأولى لصدور هذا القرار، يشهدون أن منطقة عمل قوات الطوارئ الدولية منذ عام 2006 وحتى السادس من تشرين الأول 2023 كانت المنطقة الأكثر إستقراراً في الشرق الأوسط، وفي هذا الإطار نؤكد بأن الطرف الوحيد المطلوب إلزامه بهذا القرار هي إسرائيل التي سجلت رقماً قياسياً بإنتهاك كل القرارات الأممية ذات الصلة بالصراع العربي الإسرائيلي ومن بينها القرار 1701 الذي خرقته إسرائيل برا وبحراً وجواً بأكثر من 30 الف مرة" .

ثالثاً: في ملف النازحين من أهلنا وما يرافق هذا الملف الانساني والوطني بإمتياز من تداعيات لا بد من توجيه الشكر والتقدير والإمتنان لكل لبناني أينما كان في الجبل الأشم، في الشمال وجزين والبقاع والعاصمة الحبيبة بيروت، شكراً للذين شرعوا قلوبهم ومنازلهم لإستضافة إخوانهم الوافدين من الجنوب، والشكر الجزيل جداً جداً، أيضاً لبعض اللبنانيين الذين تمنعوا عن إستقبال نظراء لهم في الإنسانية وفي المواطنية شكراً لهم، و"شيمتنا الصدر" حيال هذا التصرف، شيمتنا، تعالياً وتجاوزاً للإساءات والتجريح، وتمسكاً أكثر من أي وقت مضى، بالوحدة الوطنية التي هي أفضل وجوه الحرب مع اسرائيل وبالتعايش الإسلامي المسيحي كثروة لا يجوز التفريط بها" .

ودعا الحكومة  "لا سيما الوزارات المختصة الى وجوب مغادرة مساحة الإستعراضات الإعلامية بإتجاه إعداد الخطط والبرامج الطارئة والحضور اليومي في مراكز الإيواء، وتأمين أبسط المستلزمات التي تحفظ للنازحين كرامتهم وعيشهم الكريم".

وقال:" إن الذي يحصل في الجنوب أبداً ليس حوادث كما يحلو للبعض ويدعو هذا البعض أيضاً الحكومة الى التبرؤ مما يحصل، إن ما يتعرض له لبنان من بوابة الجنوب هو عدوان إسرائيلي مكتمل الأركان، وما يقوم به دولة رئيس الحكومة وفريقه الحكومي هو واجب الوجوب وبمنتهى الصراحة والوضوح ولبعض الواهمين والمراهنين على متغيرات يمكن ان تفرض نفسها تحت وطأة العدوان الإسرائيلي نقول لهؤلاء: "إتقوا الله " .

وفي ملف الإستحقاق الرئاسي قال رئيس المجلس: "في الملف الرئاسي نؤكد بإسم الثنائي الوطني حركة امل وحزب الله أن هذا الاستحقاق هو إستحقاق دستوري داخلي لا علاقة له بالوقائع المتصلة بالعدوان الإسرائيلي، سواء في غزة أو في الجنوب اللبناني، بل العكس كّنا أول من دعا في جلسة تجديد المطبخ التشريعي وأمام رؤساء اللجان إلى وجوب أن تبادر كافة الأطراف السياسية والبرلمانية الى التقاط اللحظة الراهنة التي تمر بها المنطقة من أجل المسارعة الى إنجاز الإستحقاق الرئاسي بأقصى سرعة ممكنة تحت سقف الدستور وبالتشاور بين الجميع دون إملاء أو وضع فيتو على أحد.

واليوم نعود ونؤكد على ما طرحناه في 31 آب من العام الماضي في مثل هذا اليوم، هو لا يزال دعوة مفتوحة للحوار أو التشاور، لأيام معدودة يليها دورات متتالية بنصاب دستوري دون إفقاده من أي طرف كان .

 تعالوا غداً إلى التشاور تحت سقف البرلمان، وصولاً الى رئيس وطني جامع يستحقه لبنان واللبنانيون في هذه اللحظة الحرجة من تاريخه" .

وختم الرئيس بري كلمته: "معكم نجدد العهد والوعد قولاً وعملاً جهاداً وإستشهاداً دفاعاً عن لبنان وعن جنوبه مهما غلت التضحيات، ومن أجل بقائه وطناً نهائياً لجميع أبنائه، وطناً يليق بأحلام الشهداء وتطلعات أبنائهم وآبائهم وكل اللبنانيين. وطناً قوياً عزيزاً منتصراً.  أنتم الامل وأمل بنصره تعالى وعودة الإمام ورفيقيه عشتم وعاش لبنان" .

 

ولاحقا استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة السفير السعودي وليد بخاري، وكان بحث الأوضاع العامة في لبنان والمنطقة والعلاقات الثنائية بين لبنان والمملكة العربية السعودية.

المفتي قبلان: ما تقوم به المقا و مة ربح استراتيجي للبنان وواجب ديني ووطني بامتياز

 

وطنية - ألقى المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان رسالة لمناسبة أربعين الإمام الحسين، في مكتبه في دار الإفتاء الجعفري.

وقال في الرسالة: "شاء الله للإمام الحسين (ع) أن يكون مَعلماً وطريقاً على تعاليم الأنبياء والرسل، فجمعَ عليه القلوب، ووطّد له الأرضَ ونواحيها، كي تكون طريقَ حجّ الخلائق بمختلف عقولها ولغاتها الى أكبر معالم الكلمة التي تقوم بها جنة الله في كربلاء .ولذلك مع أربعينية الامام الحسين (ع) سبط الرسول الاكرم محمد (ص)، يعود التاريخُ ليتجسّد قضيةَ إنسان، وثقافة وجود، ومنطقَ حياة، ومعلماً شديد الارتباط بما عليه أصل الخلق وغاية الوجود، كلّ ذلك وسط جمع وخلائق تتزاحم على كعبة الطفّ لتُسارِع الخطى نحو صراط الحقيقة الأعظم طلباً للرأس المقدّس والنحر الأقدس الذي هتف بالخليقة منذ يومها الأول لتنهض بمجد الله، ولتأخذ محلّها من نصرة المظلوم والمحروم والمستضعف والمعذّب في الأرض".

أضاف: "ومعه ترتفع كفّ وهب النصراني وأسلم التركي وزهير العثماني وعليّ الأكبر الهاشمي وأبي الفضل العباس العلوي، لتملأ زوايا الأرض أزيزاً بالحقيقة الحسينية التي لا تموت، ثم لتمتشق الكلمةَ السماوية من فوق قبّتين شيّدها اللهُ لتجمع كلّ عذابات الدنيا وكلّ هموم العالم، ولتمسح وجوه الزائرين الزاحفين بيد الله العطوفة، ثم لتقول للخلائق: طوبى لمن مسّته كلمة الحسين، طوبى للأرواح العابرة نحو الحق وجبهاته، طوبى لمن قامَ بأثقال العدل، طوبى لمن حوّل حبّ الحسين قداسة إنسان، وملحمة حقّ وعدل، ومنظومة قيم أخلاقية إنسانية، بعيداً عن الحقد والأنانية والظلم والطغيان والفساد. والزحفُ بهذا النحو من المواثيق، هو مشيٌ نحو الحقّ، هو انحياز مطلق لعدالة الخلق، وتأكيدٌ أبدي لقداسة الذات الإنسانية، وإذعان عميق للعبودية التي لا تزيد الانسان إلا عزّاً وعظمةً وشرفاً وكرامة. وهنا يتحوّل مشي الملايين بمختلف ألوانها وثقافاتها، وكياناتها الدينية والسياسية والأخلاقية والفكرية، بيعةً لصوت الحسين الذي جمع النصرانية بالإسلام، وأخذ الإنسانية بفطرتها، ودلّ العبدَ على ربّه، وربط أعناق الخلائق بالسماء، وأكّد قداسة الانسان، وعمّد الحق بالنحر الأقدس".

وتابع: "ولأنها أربعينية الامام الحسين (ع) بكل ما يعنيه الامام الحسين من قيمة عظمى بعالم الحق والعدل والإباء والنقمة على الظالم والفاجر والطاغية والجبّار، ولأنه الزحف المليوني المنقطع النظير، العابر نحو كعبة الطف المسكونة بدوي الحقّ، والثورة والعَظمة والاقتصاص من الظلمة والجبابرة، كان لا بدّ من الاقتصاص من الظلمة الطغاة أمثال الصهاينة المجرمين، لتتلاقى بيعةُ جموع الولاء الحسيني الزاحفة نحو الملكوت الكربلائي بالأيادي الحسينية المقاوِمة في ميادين وجبهات لبنان وفلسطين والعراق واليمن وغيرها. ومع أول صارخٍ بالبيعة والانقياد المطلق للإمام الحسين (ع) وأخيه المعظّم أبي الفضل العباس، داسَ مجاهدو المقاومة في لبنان اليوم صميم جبروت الصهاينة في الشمال الفلسطيني المحتل، وداسوا شرفهم العسكري، وكتبوا الحق بالحقيقة، والثأر بالشجاعة، والمعركة بقبضات اليقين، فلم تَبقَ صفّارات إنذار إلا وزعقت ذعراً، وسط هروب صهيوني جماعي الى الملاجئ التي تتنفس بالهزيمة والرعب، جرّاء دوي صواريخ وطائرات المقاومة التي قضّت مضاجع نتنياهو وغالانت وبقية مجلس الحرب، ومن ورائهم الذعر الذي سحب الإدارة الأميركية من فراشها، لتتفاجئ بالشجاعة الحسينية التي قلّ نظيرها".

وقال: "اللحظة الآن لحظة حق وثأر وتاريخ وسيادة وطنية ومصالح إقليمية، فما أسعد الشهداء والقادة الشهداء اليوم وهم يشاهدون شتاء الانتقام الأولي الذي طوّق الصهاينة بالرعب. ولأنه يوم الإمام الحسين(ع) بكل ما يعنيه سيد شباب أهل الجنة عند مكوّنات الدين الإسلامي بل عند مطلق الأديان، أقول للأنظمة العربية والإسلامية ولشعوبنا: إن التخلي عن غزة وما يجري فيها هو تخلٍ عن الدين والنخوة والشرف ومصالح المنطقة العليا، فلا محنة على العرب والمسلمين أكبر من محنة غزة، نعم لقد خسرت أكثر العرب حين خسرت محلّها من شرط الله بمخاصمة واشنطن وتل أبيب، وخاصة بمحنة غزة وما يجري فيها من فظاعاتٍ وجرائم وويلات. والمرجعيات الدينية (بمختلف الأديان) هي أشدُ محنةً من الأنظمة السياسية بقضية غزة، لأن الشيطان قد يبتلع نظاماً سياسياً ما، إلا أنه حين يبتلع المرجعيات الدينية فتلك كارثة أشبه بكارثة فقد الأنبياء والاولياء. واليوم العالمُ كله يتغير، وأكثرية العرب تفقد تاريخها وتراثها، وتكاد واشنطن تبتلعها بطريق تكريسها كفريسة تطبيع طيّع لإسرائيل، والطريق الى الله لا تمر بالتطبيع مع اليهود، والكنيسة والمسجد كذلك في محنة أكبر، إلا أن تتحولَ منابرُ الله فيها ثورةً مدوية من أجل أكبر مظلوميات الأرض في قطاع غزة وما يجري بأهلها ونسائها وأطفالها من كوارث لا سابق لها بالتاريخ. وهنا لا قيمة للشعارات والأفكار والأعذار، والحل فقط بمواجهة أكبر مذبحة ترتكبها إسرائيل وأميركا في غزة".

أضاف: "اليوم إسرائيل تعيش على الحماية الأميركية الأطلسية، ولا يمكن القبول بأيّ كسر لقواعد الاشتباك، وما جرى منذ طوفان الأقصى ثورةٌ هيكيلية في ميزان قوة المنطقة ومحورها، ولن نقبل بتعديل هذا الميزان، وخاصة أن يد المقاومة ومحورِها هي العليا، وزمن الصفقات الهزيلة انتهى، والنصر الكبير يلوح بالأفق إن شاء الله تعالى. أما داخلياً فكلمة من القلب: الكنيسة والمسجد ثقل الميزان في هذا البلد، وما نريده شراكةً وطنية تليق بتعاليم النبي محمد والسيد المسيح، وما أشبه تضحيات السيد المسيح بتضحيات الامام الحسين، ولا يمكن أن تتعارض روح المسيحية والإسلام، وهذا يفترض تأكيد هذه الروح الجامعة للإنتهاء من كافة الأمور العالقة بالبلد.  واليوم الرئيس نبيه بري شخصية لها باعٌ طويل في تدوير الزوايا، وقادرة على تأمين تسوية رئاسية تليق بهذه الشراكة الكريمة، فوطنياً يجب الانتهاء من هذا الملف المعقّد للنهوض بالبلد، ومواجهة مخاطر المرحلة التاريخية التي نعيشها، ولا خطر على لبنان أكبر من صهينته بمساعدة الداخل، ولا كارثة أكبر من الفلتان والفوضى والانقسام".

وتابع: "يبقى أنه على الحكومة اللبنانية مضاعفة دورِها الإغاثي للقيام بما يجب عليها في هذه اللحظة المعقّدة من تاريخ حرب لبنان، ولا حياد ولا رمادية باللحظات التاريخية، ولا شرف أكبر من ملائكة الإنسانية الذين يجمعون بوريدهم المقدّس سيادةَ ومفخرةَ مصالح لبنان، فما تقوم به المقاومة ربحٌ استراتيجي للبنان ولكل مكوّناته الوطنية، وهو واجب ديني ووطني بامتياز".

وختم: "نعم أيها الأخوة، من تأبّط عتبة الامام الحسين (ع)، ومن قدّم القرابين الممزّقة كعلي الأكبر، ومن فاخر بأجسادٍ بلا رأس وكفّين كأبي الفضل العباس، ومن جمع بعضاً من طينٍ ودمٍ ولحمٍ متناثر كجسدِ الامام الحسين المطحون بسنابك الخيل، ومن لديه أمهات وزوجات يقلنَ لله: "خذ يا رب حتى ترضى"، "وما رأينا إلا جميلاً" كالسيدة زينب، هذا الصنف لن ينهزم، وسيعود بأكبر نصر، والله تعالى يقول من ورائهم: {أَلا إِنَّ نَصْرَ اللّهِ قَرِيبٌ}. أعظم الله أجوركم، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته".

 

الشيخ حسن عبدالله: هوية الجنوب لم ولن تتغير تحت أي ظرف من الظروف

 

 

أقامت حركة “أمل” وآل الأمين احتفالا تأبينيا لأحد كوادرها بهزاد الأمين، في النادي الحسيني لبلدته المطرية جنوبي لبنان، في حضور مفتي صور وجبل عامل المسؤول الثقافي المركزي لحركة “أمل” الشيخ حسن عبدالله، قيادات حركية وكشفية، رجال دين ورئيس تجمع الاسعديين المحامي معن الأسعد ورؤساء مجالس بلدية واختيارية وحشد كبير من الأهل والحركيين.

وألقى عبدالله كلمة الحركة، تحدث فيها عن المجاهد الراحل وجهاده وتضحياته وعطاءاته لعدة عقود مع الموعظة الحسنة والقيمة، قال: “نحن رغم كل ما يجري على الساحة اللبنانية نقول ونبقى على خط ونهج الإمام القائد السيد موسى الصدر وما طرحه في أن لبنان 1o452 ليس كما يعتبره البعض من أصحاب المصالح أو العقارات كل حسب عقاره 452 أو 10 كيلو”.

وعن الوضع الداخلي، قال: “في موضوع رئاسة الجمهورية أول من دق ناقوس الخطر هو دولة الرئيس نبيه بري ولو استجابوا له آن ذاك لما وصلنا الى ما نحن عليه حيث كان يريد من الحوار مشاركة كل السياسيين لتشكيل شبه إجماع وطني”.

وتابع: “أما القضية الفلسطينية في رأي الإمام القائد السيد موسى الصدر تبقى هي القضية المركزية عند العرب والمسلمين وهي القضية المركزية على المستوى الإنساني والعالمي وكانت استراتيجيته إذا لقيتم العدو قاتلوه مهما كان السلاح متواضعاً”.

وختم عبدالله: “نحن نقول بأن هذا الجنوب ومنذ عقود كثيرة مرت عليه أفكار عقائدية وسياسية ودينية لكنه بقي محافظاً على هويته والهوية الأساس هي المقاومة ولم تتغير تحت أي ظرف من الظروف وكما قال الأخ دولة الرئيس نبيه بري المقاومة باقية باقية باقية”.

المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام

الشيخ محمد يزبك: ما ظهر من إمكانات المقاومة هو جزء مما تمتلكه ولا عذر لمن يقف متفرجا أمام ما يجري

أكد رئيس الهيئة الشرعية في حزب الله الشيخ محمد يزبك أن “جبهه الإسناد في جنوب لبنان لن تتوقف إلا بتوقف الاعتداء والحرب على أهلنا في غزة وبعدها لكل حادث حديث، والنصر يحتاج إلى تقديم الدماء والتضحيات”.

جاء ذلك خلال إحياء الوزير السابق الدكتور حمد حسن أربعينية الإمام الحسين في دارته في بعلبك، بحضور الأمين العام لحزب البعث العربي الأشتراكي في لبنان علي يوسف حجازي، رئيس بلدية بعلبك مصطفى الشل، وفاعليات دينية ونقابية وصحية وبلدية واختيارية وتربوية واجتماعية.

وقال الشيخ يزبك: “كان الهدف من الجريمة البشعة التي حصلت مع الإمام الحسين وأهل بيته وأصحابه في كربلاء، هو اطفاء نور الله، ولكن الإمام الحسين جسد الحق الذي احتاج إلى دماء ليعود من جديد منتصرا وحافظا لنور الله عز وجل، فاشتكى للحسين فقدم إليه كل ما يملك، وتقدم على مذبح الحق من أجل أن يحرك الانسانية والضمير، وليوقظ الناس من غفلتهم”.

وتابع: “قتلة الإمام الحسين أرادوا للإسلام أن يُطمس، وحولوه من خلافة إلى ملك، فكان الإسلام الأموي والعباسي، واليوم الإسلام الأمريكي وكل هذا الأمر من أجل القضاء على القيم الإنسانية التي يجسدها الإسلام. الإمام الحسين لما رأى أن الإسلام لا يحفظ إلا بدمه الشريف وبدم الثلة الطيبة الطاهرة من أهل بيته وأصحابه، عزم على المواجهة ليثبت أن المسالة ليست مسالة عشائرية ولا قبلية، والإمام بهذا الموقف والتضحية عرَّف الأجيال كيف تنتفض في مواجهة الظلم والتسلط والعبودية والاستعباد، ولذلك نحن اليوم عندما ننظر بعد 1400 سنة تقريبا نجد ملايين البشر من العاشقين يأتون من كل العالم الى كربلاء ويهتفون يا حسين. عندما ينظر الإنسان إلى ما يجري في كربلاء من مشي وبذل وتضحيه حقيقية يعلم بأن الحسين هو الذي انتصر بانتصار العقيدة”.

واعتبر أن “كربلاء تعود اليوم من جديد بثوب جديد وعلى أيدي قتلة الأنبياء، ولا عذر لمن يقف متفرجا أمام ما يجري في غزة والضفة وفي جنوب لبنان من وحشية هذا العدو، ولكن كما انتصر الإمام الحسين ولو بعد حين، نحن أيضا على يقين بأننا لمنتصرون”.

وأضاف: “إن نتنياهو مهما حاول أن يُظهر نفسه بأنه قوي ومدعوم من أمريكا والغرب، ومن الدول المتواطئة معه على أهلها وشعوبها ودينها، لن ينفعه كل ذلك، لأن الصمود الذي يسطره أهلنا في غزة نساء ورجالا وأطفالا، وهذا الصبر رغم كل القتل والدمار والتجويع، لا بد أن يترتب عليه في لحظة الانتصار”.

وأردف: “الجبهة في جنوب لبنان إسنادا لأهلنا في غزة ولإشغال العدو، وأيضا حماية للبنان، وكان العدو يتشدق ويتباهى بأنه سيعيد لبنان إلى العصر الحجري، ولكن المقاومة الإسلامية بادرت إلى المساندة وإلى مواجهة هذا العدو، والنصر سيكون حليفنا بعون الله، لأننا على الحق، والحق هو المنتصر على الباطل”.

ورأى انه “إسرائيل وأمريكا وبوارجها وحاملات طائراتها ومدمراتها لا تخيفنا، لأننا على يقين بأننا على الحق، ونحن لا نبتغي إلا إحدى الحسنيين النصر أو الشهادة”.

واعتبر أن “ما قام به العدو الاسرائيلي من اغتيالات، ومنها اغتيال القائد الجهادي الكبير السيد محسن شكر، لن يثني المقاومة، بل يزيدها تصميما، أمريكا منذ اكثر من 40 سنة كانت تريد الانتقام منه، لأنه ألمها وأوجعها، كما أوجع إسرائيل، والإنتقام آت لا محالة، ولكن نحن من يحدد الوقت المناسب، فنحن لن نترك دماء شهدائنا ولا نترك أسرانا”.

وقال: “ما زال العدو حتى الآن ضمن قواعد الاشتباك، واذا وسع الحرب وسعنا، وإذا ارادها حربا شاملة فنحن جاهزون لها، وما ظهر من إمكانات المقاومة هو جزء مما تمتلكه، نحن منذ حرب تموز حتى اليوم نعمل ونعد ليوم آت في المواجهة مع العدو، حتى لا يأخذنا على حين غرة”.

وختم الشيخ يزبك: “نتمنى من أهلنا وشعبنا أن لا يستمعوا لتحاليل الآخرين، وللحرب النفسية التي يطلقها بعض المرتبطين بأماكن أخرى، والتخويف من قبل المبعوثين من هنا وهناك، نحن لا نخاف إلا من الله عز وجل، ونعمل بحسب ما يقتضيه تكليفنا بين يدي الله سبحانه وتعالى. إن هذا الظلم لن يدوم، ونحن وإياكم ننتظر الفرج، والمستقبل هو لأصحاب الحق”.

وتلا الشيخ طلال المسمار السيرة الحسينية.

المصدر: المنار

وزير العمل الدكتور مصطفى بيرم سنخدمكم بأشفار العيون، في كلّ مكانٍ وزمان

رعى وزير العمل في حكومة تصريف الاعمال الدكتور مصطفى بيرم الاحتفال الذي نظمته التعبئة التربوية في منطقة جبل عامل الثانية في "حزب الله"، لافتتاح المعرض السنوي للقرطاسية واللوازم المدرسية والمكتبة المجانية لإعارة الكتاب المدرسي، في مدينة النبطية بحضور شخصيات وفاعليات .

 

شرف الدين

وقال مسؤول التعبئة التربوية في منطقة جبل عامل الثانية الدكتور حمزة شرف الدين: "هذا العام أصررنا على أن تكون هذه المحطة حاضرة كي نكون في خدمة الأهالي ولنؤكد أننا حاضرون في كلّ ساح".

أضاف: "هذه المحطة من أهم المحطات التي يجب أن نقف فيها إلى جانب أهلنا وناسنا، وإن شاء الله سنكون على قدر المسؤولية" .

 

وختم: "الغاية من هذا المعرض تقديم السّعر والنوعية الأفضل لأهلنا" .

بيرم

بدوره، قال وزير العمل: "لبّيت الدعوة لهذا الإفتتاح لرمزية مدينة النبطية لأنها مدينة الشهداء والعطاء والتنوّع والثبات والعلم والتضحية، وأهمّها أنها مدينة الإمام الحسين" .

اضاف: "سنخدمكم بأشفار العيون، هذا الشعار سيبقى في كلّ مكانٍ وزمان لأنّ كلّ ما نقدّمه من تضحيات وتقديمات هو من أجل خدمة الإنسان في هذا المجتمع المقاوم العصيّ على التحديات والأزمات".

 

وختم: "صمود الأهالي هو مقاومة وهذا المعرض الذي تنظّمه التعبئة التربوية مهمّ جداً وإشارة إلى التمسّك بالعلم الذي لا نحيد عنه" .

جولة
ثم جال بيرم وشرف الدين والحضور في اقسام المعرض، الذي يفتح أبوابه أمام الزائرين في "الريفولي مول" - الطابق الثالث، طيلة أيام الأسبوع من التاسعة صباحاً حتى الثامنة مساءً

 

الصورة من الأرشيف

 

 

 

 

 

 

58 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

عدد الزيارات
474279